الجيش المغربي
القوات المسلحة الملكية هي المؤسسة العسكرية للمملكة المغربية. تضم هذه المؤسسة عدة فروع تشمل الجيش الملكي المغربي والقوات الجوية الملكية المغربية والقوات البحرية الملكية المغربية والدرك الملكي إضافة إلى الحرس الملكي وقد شرعت القيادة العليا في تكوين أطر الجيش العليا في مختلف المعاهد العسكرية الأجنبية والوطنية كالاكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، وتزويد مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية البرية والبحرية والجوية بالأسلحة العصرية. وفي إصلاح نظامه، وتطوير قيادته، وتجهيز المرافق التابعة له كالدرك الملكي، ووزارة الدفاع، والمجلس الأعلى للدفاع الوطني، والمحكمة العسكرية، وأن يصبح عاملا أساسيا يساهم في نهضة الدولة وحمايتها من الحركات الانفصالية والإرهابية.
لم يقتصر دور القوات المسلحة الملكية على حماية الوطن ضد كل عدوان يهدده، بل إنها ساهمت مساهمة فعالة في عدة مشاريع تنموية وكذا في عمليات الإنقاذ في حالة الكوارث الطبيعية. ويشاركون كذلك في مهمات حفظ سلام تحت غطاء الأمم المتحدة. (لقد حصل ازدياد كبير في في شتى فروع القوات المسلحة الملكية بسبب زيادة اجور ومنح شقق للعاملين ودفع أجور شهرية لجنود الاحتياط حيت أصبحة أكبر جيش عربي وافريقي)
| فروع القوات المسلحة الملكية | الأفراد | التأسيس |
|---|---|---|
| الجيش الملكي المغربي | 175.000 | 1956 |
| القوات الجوية الملكية المغربية | 13.500 | 1956 |
| القوات البحرية الملكية المغربية | 11.500 | 1960 |
| الدرك الملكي | 23.000 | 1956 |
| القوات المساعدة | 190.000 | 1956 |
| الحرس الملكي | 3000 | 1956 |
| المجموع | 226.000 | - |
يرأس القوات المسلحة الملكية القائد الأعلى ورئيس الأركان الملك محمد السادس ويقوم الجيش بإرسال وحدات عسكرية إلى كافة الدول المحتاجة إلى معونة دولية سواء كانت المساعدات ذات هدف طبي أو عسكري.
يلف الجيش المغربي الكثير من الغموض حيث تبقى كمية ونوعية جميع الأسلحة من طائرات وبوارج ومدرعات غير معروفة تماما، حيث تقام من حين لآخر صفقات سرية لشراء الأسلحة من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وتقام الاستعراضات العسكرية الجوية منها والبحرية والمناورات البرية سنويا.
ويتم تجديد وتحديث الجيش المغربي سنويا بأفواج جديدة من الضباط والطيارين والقياد، حيث يقوم الملك بإعطاء كل فوج اسما، كما تتم تحديثات للأسلحة وصيانة لها. وهناك علاقة متينة للجيش المغربي بالجيش الفرنسي والأمريكي حيث يتم تبادل العديد من الخبرات خصوصا في ميدان المشاة والطيران.
لا يعتبر المغرب عضوا في حلف الناتو لكنه حليف رئيسي لحلف الناتو. عرف الجيش الملكي المغربي عدة حروب ابدى فيها كفائته وفوزه على الجزائر في حرب الرمال وعلى الانفصالين (البوليزاريو) اتباع الجزائر
كان الجيش المغربي منذ الاستقلال، جيشا منظما ومتدربا ومنضبطا، فيما كانت المهام المفروض إسنادها لهذا الجيش خاصة الدفاع والحفاظ على الاستقلال تتطلب عتادا جد متطور وقابلا لإقامة نظام دفاعي متماسك. والحال أن الميزانية المخصصة في بداية الاستقلال والتكلفة المرتفعة للأسلحة العصرية لم تسمح باقتناء عتاد عسكري مناسب. من البديهي أن استمرار الصراع حول السلطات على المستوى الجهوي كانت له انعكاسات سلبية على بناء «منطقة المغرب العربي مثلما ساهم في ارتفاع حجم النفقات العسكرية» ويبقى نزاع الصحراء والتسليح الجزائري المفرط أهم مصدر لتهديد المغرب. عرفت الميزانية المخصصة للقوات المسلحة المغربية تطورا ملحوظا منذ 1975 حتى أنها أصبحت اليوم تمثل نسبة 4.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام. يصل عدد قوات الجيش المغربي إلى 250 ألف جندي. 175 ألفا منهم في القوات البرية موزعين بين منطقتين عسكريتين كبيرتين: المنطقة الشمالية التي يوجد مقرها في الرباط والتي تهتم بالدفاع على الحدود مع الجزائر (الحفاظ على الأمن الداخلي)، والمنطقة الجنوبية ومقرها بأكادير تهتم بمحاربة الانفصاليين البوليساريو. فيما يتراوح عدد القوات البحرية ما بين 7500 رجل و 10 آلاف، في الوقت الذي يبلغ عدد القوات الجوية 13500 رجل موزعين على القواعد الجوية في القنيطرة ومراكش ومكناس والرباط سلا وسيدي سليمان إضافة لقواعد متنقلة بالجنوب. تتوفر القوات الجوية على 95 طائرة حربية و 24 طائرة مروحية هجومية وعلى قدرات استخباراتية إلكترونية مهمة فيما تم الاتفاق مع شركات فرنسية مختصة في الصناعة العسكرية على تحديث وعصرنة 27 طائرة من نوع إن1، فيما ينتظر أن تتسلم القوات المسلحة الملكية قبل نهاية سنة2006 نظاما متطورا للردار خاصا برصد حركة الطائرات إضافة لبرنامج تحديث أجهزة مراقبة الطائرات. وكان المغرب قد تسلم من فرنسا باتفاق مع دولة الإمارات العربية المتحدة طائرات من نوع ميراج 2000، غير أن التعاون المغربي الفرنسي في المجال العسكري لا يقف عند حدود السلاح الجوي بقدر ما يشمل تحديث سلاح المدفعية والمدرعات وتحديث القوات البحرية وتجهيزها بفرقاطات حربية جديدة ومطاردات قاذفات للصواريخ وسفن للدعم اللوجيستيكي بموازاة مع محاولات المغرب لاقتناء أسلحة أمريكية متطورة مازال البنتاغون لم يمنحها الضوء الأخضر بسبب شهية واشنطن المفتوحة على صفقات النفط والسلاح الجزائرية. وكان المغرب خلال الفترة المتراوحة ما بين 2000 و 2002 قد حصل على 80 دبابة أمريكية الصنع من نوع M60 من مخزون الحلف الأطلسي والظاهر أن ثمة أسبابا سياسية ومالية تحول دون انخراط المغرب في برنامج طموح لتحديث ترسانته من الأسلحة، في الوقت الذي أصبحت شركات صناعة السلاح العالمية تتسابق للحصول على صفقات السلاح الجزائري التي تتغذى من عائدات أسعار برميل النفط المرتفعة. ما تضمنه التقرير الذي نشرته مؤسسة Forecast الدولية المختصة في الشؤون العسكرية والدفاع يؤكد أن منطقة المغرب العربي تتجه نحو تخصيص ميزانيات ضخمة للسباق على التسلح مما يؤشر على امتدادات التوازن الإقليمي على المستوى الجيواستراتيجي وداخل منطقة البحر الأبيض المتوسط. منذ 1999 انخرطت الجزائر حسب هذه المؤسسة التي يوجد مقرها في نيوتن بولاية كونكتكت في الولايات المتحدة الأمريكية، في برنامج ضخم لتحديث قواتها المسلحة، حتى أنها خصصت أكثر من 2.3 مليار دولار سنويا وذلك إلى نهاية 2007 من أجل الإنفاق على العتاد العسكري. وهكذا، خصصت في سنة 2003، 2.14 مليار دولار مقارنة مع المغرب الذي خصص 1.4 مليار دولار. في سنة 2003 خصص المغرب 1.3 مليار دولار لشراء الأسلحة، فيما خصصت الجزائر في سنة 2004 لميزانية وزارة الدفاع الوطني 2.8 مليار دولار. في السنوات الأربع الأخيرة، قام قائد الجيش الجزائري السابق الجنرال محمد لعماري بزيارات قادته إلى قارات العالم الأربع من أجل نسج علاقات شراكة عسكرية جديدة مع «تجار السلاح الجدد». تحتل الجزائر المرتبة السابعة بين زبناء أسلحة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم الثالث والرتبة الثانية بين نفس الزبناء في العالم العربي. في الوقت الذي تبحث فيه الجزائر عن أسواق جديدة في إفريقيا الجنوبية وبخاصة في مجال التعاون النووي ومع بريطانيا وفرنسا وروسيا التي أبرمت معها في شهر مارس الماضي صفقة لشراء أسلحة روسية بقيمة 7.5 مليار دولار تشمل عشر طائرات من نوع سوخو 24 و 12 دبابة متطورة إضافة لتحديث طائرات سبق للجزائر أن اقتنتها من روسيا في القرن الماضي، فيما تجاوزت قيمة صفقات السلاح المبرمة بين الجزائر وروسيا في السنوات الخمس الأخيرة 12 مليار دولار.كذلك اقتنت الجزائر من الولايات المتحدة الأمريكية في السنة الماضية ما قيمته 700 مليون دولار من الأسلحة حسب لجنة الدفاع الوطني التابعة للكونغريس الأمريكي. إذا كان المغرب يتوفر على جيش نظامي، منضبط وأحسن تدريبا غير أنه أقل تجهيزا من نظيره الجزائري حتى وإن كان يحاول تنويع تعاونه العسكري مع فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن التقارب بين الجزائر والحلف الأطلسي والتعاون العسكري الجزائري الأمريكي في مجال محاربة الإرهاب جعل ميزان التوازن الاستراتيجي ينحرف لفائدتها على حساب المغرب. في عدة مناسبات، يؤكد المسؤولون العسكريون والسياسيون الأمريكيون أن الجزائر شريك رئيسي في استقرار البحر الأبيض المتوسط ومنطقة جنوب الصحراء وهي مؤشرات ذات دلالة أصبح على الجيش المغربي أن يأخذها بعين الاعتبار في مجال تطوير قدراته العسكرية حتى يكون تأثير المغرب كبيرا داخل منطقة المغرب العربي وإفريقيا الشمالية في السنوات المقبلة.
-القوات الجوية:
13500 فرد الأكثر قوة وتطور في المغرب العربي تضم الميراج2000 الفرنسية وf19 الأمريكية باالظافة الا طائرات الالفا جيت التدريبية وعشرات الانواع الأخرى أغليها فرنسية الصنع أو أمريكية والحوامات المقاتلة مثل البلاك هوك والاأباتشي(منحتها السعودية).
البلاك هوك


